الشباب السعودي
كتبهام/الجنرال ، في 26 يونيو 2007 الساعة: 17:00 م
بسم الله الرحمن الرحيم
بالأمس أطل علينا الأخ المذيع المتألق صلاح الغيدان كعادته في برنامج 99
ومعه موضوع لاحظت أنه أصبح يشكل مشكلة من أكبر مشاكل شعبي الشعب السعودي
ألا وهو (هموم الشباب) وهذه ليست الحلقة الأولى الموجهة لنا بل هي واحدة من مئات من مثيلاتها
…..من حلقات وندوات وبرامج ومقالات وقصص وعِبر وقوانين للشباب وكأنهم وحوش مفترسة
ذئاب بشرية إحدى الألقاب التي أطلقت علينا بحيث أصبحنا نهاب نظرة الآخرين لنا وهل
فعلاً أصبحنا مشكلة ؟؟؟ ……. أنا لا أنكر أن هناك من الشباب أساء لنا بتصرفاته الخاطئة
- ولكن هل علينا نحن الباقون تحمل مسئولية مايحصل لنطبق القول - الشر يعم والرحمة تخص
فتجد أن المملكة العربية السعودية قسمت أسواقها ومتنزهاتها ومدنها الترفيهية إلى قسمين شباب وعوائل فالشباب
في الصباح والعوائل في المساء والكل يعلم هنا أن الفترة المسائية هي الفترة المفضلة لدى الجميع فيما
يخص الترفيه وبذلك تم تضييق الحكر علينا بحيث أن هناك القليل القليل جداً من الشباب
من استفاد من ذلك القانون كما أن المساكن قد قسمت إلى قسمين سكن عزاب وسكن عوائل
لا أود الإطالة ولكن المقصود أن سبب همومنا نحن الشباب هي تلك العنصرية… ففي حقيقة
الأمر كما عانا السود في جنوب أفريقيا من العنصرية وعانا اليهود من العنصرية في ألمانيا
فنحن نعاني من عنصرية وتمييز في المملكة وإن كانت لا تقارن بما سبق ولكنها في نهاية
الأمر هي عنصرية ضد الشباب مما حدا بالبعض منا من ضعاف النفوس من الانتقام من
بلده بالتفجيرات حيث لم يقم باحتوائه واستقباله سوى التكفيريين فانشرح صدره لهم وتبعهم
ولو أن هناك دورات عسكرية في الصيف مثلا يحصل المتخرج منها على مبلغ مالي وشهادة ما
لأصبح الكثير منا حماة للوطن بدلاً من أن يكونوا محاربين ضده …أنا لا أهمّش دور البلدية
في إقامة عدد 100 متنزه في الرياض يحتوي على ملاعب كرة قدم وطائرة وسلة ومسطحات
خضراء ولكن هناك الكثير من الشباب لاتستهويه هذه المتنزهات كما أنها تفتقد لشيء من
التنظيم الأمني …. وهي الخطوة الوحيدة التي قامت بها جهة حكومية لشباب ما بعد التعليم
العام ….. فأنا إلى حتى كتابتي هذه المقالة ألهي نفسي بشيء من التعليم الذاتي والتعبير عن ما
يجول بخاطري عن طريق الإنترنت فهو متنفسي الوحيد ولكن غيري ربما الآن يجلس مع
من يستغلون ضعف إيمانه في تخريب بلده وننحب حظنا ككل مرة .. فما أقوله هنا هو
تذكري يا حكومتي الغالية - الوقاية خير من العلاج - وإسألوا الشباب مالذي سيؤدي بكم
إلى ذلك المطاف المتطرف …… لتعالجوا مشكلة الإرهاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 7:31 م
شكرا لك أخي الجنرال
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 10:12 ص
يبدو ان المذيع صلاه اختار المكان الخاطئ في اجراء محاوراته الصحفيه
فجميعهم يبدون متخلفين فكرياً ويحظرني الأن الشاب اللذي تحدث
عن حبس اخواته في منزلهم خوفا من الشباب حبس تام لدرجه
انه قال لن تخرج الا للقبر او لبيت زوجها
اهاذا يعقل ..
اكاد اجزم ان ذاك الشاب امظى معضم حياته في التسكع بجوار الاسواق
واصبح يرى الشباب مثله تماما .
العالم يتطور انما الشباب فئات كل شاب يستطيع ان يقضي وقت فراغه
فقد كرم الانسان بنعمه العقل عن الحيوان .
ولا انسى المسطحات الخضراء فهي تفتقد حتى اسمها لقلتها ولقله الامكانينات فيها
امانه الرياض انشئت الطرق ونسيت انا تغوص بالسيارات
ولكم في شارع العليا العام قبل اسابيع حيث قد غاص في الطريق لموزين
وشكرا.
Fahad